*الـبـاحـث والـكـاتـب فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة د. مـحـمـد حـسـن سـويـدان*
عندما ينطق أفيخاي أدرعي فهو لا يعبّر عن رأيه فقط، بل يعكس توجّه المؤسّسات الاسرائيلية العاملة في مجال الوعي.
فلماذا مدح أفيخاي بعض الإعلاميين والسياسيين اللبنانيين واصفًا إياهم بأنهم "جماعة أفيخاي"؟
- يريد أن يقول أن ما يقوله العدو الاسرائيلي يتماهي مع توجّه بعض اللبنانيين، وليست سرديّة معادية للبنان
وبالتالي رواية العدو تتماهى مع مطالب بعض اللبنانيين.
"ليس إسرائيل من تقول ذلك... بل اللبنانيون أنفسهم يقولون ذلك".
- العدو الاسرائيلي يعلم تمامًا أن بعض الإعلاميين والسياسيين مهتمّون جدًا بزيادة شهرتهم وهو يقول لهم "انا سأساعدكم بأن تبقوا حديث الساعة".
- تعزيز الانقسام بين اللبنانيين حول عنوان واحد: من مع "اسرائيل" ومن معها.
وبالتالي يصبح هذا الأمر طبيعي ومطروح للنقاش بشكل مستمر.
وهنا يصبح مؤيّدي هذه الشخصيات تلقائيا مع "اسرائيل" بحسب أفيخاي.
- حصر اللبنانيين ضمن فئتين: "جماعة أفيخاي" و "جماعة حزب الله".
بكل الأحوال، ما قاله أفيخاي ليس بجديد فالجميع يعلم أن في لبنان "جماعة اسرائيل" حاضرة في الإعلام ولذلك الأولى نبذهم.


